القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة سبأ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) (سبأ) 
يُخْبِر تَعَالَى عَنْ نَفْسه الْكَرِيمَة أَنَّ لَهُ الْحَمْد الْمُطْلَق فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة لِأَنَّهُ الْمُنْعِم الْمُتَفَضِّل عَلَى أَهْل الدُّنْيَا وَالْآخِرَة الْمَالِك لِجَمِيعِ ذَلِكَ الْحَاكِم فِي جَمِيع ذَلِكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَهُوَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْد فِي الْأُولَى وَالْآخِرَة وَلَهُ الْحُكْم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى هَهُنَا " الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض " أَيْ الْجَمِيع مُلْكه وَعَبِيده وَتَحْت تَصَرُّفه وَقَهْره قَالَ تَعَالَى : " وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَة وَالْأُولَى " ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " وَلَهُ الْحَمْد فِي الْآخِرَة " فَهُوَ الْمَعْبُود أَبَدًا الْمَحْمُود عَلَى طُول الْمَدَى وَقَوْله تَعَالَى : " وَهُوَ الْحَكِيم " أَيْ فِي أَقْوَاله وَأَفْعَاله وَشَرْعه وَقَدَره " الْخَبِير " الَّذِي لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة وَلَا يَغِيب عَنْهُ شَيْء وَقَالَ مَالِك عَنْ الزُّهْرِيّ خَبِير بِخَلْقِهِ حَكِيم بِأَمْرِهِ وَلِهَذَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ.
كتب عشوائيه
- أسباب زيادة الإيمان ونقصانه-
المؤلف : AbdurRazzaaq AbdulMuhsin Al-Abbaad
المترجم : Abu Safwan Farid Ibn AbdulWahid Haibatan - Abu Safwah Fareed Abdul Wahid
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51733
- ماذا قال المسيح حقا؟ماذا قال المسيح حقا؟
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193556
- كفى بالموت واعظاكفى بالموت واعظا: فإن الموت لا ريب فيه، ويقين لا شك فيه، قال تعالى: { وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ }، فمن يجادل في الموت وسكرته؟! ومن يخاصم في القبر وضمته؟! ومن يقدر على تأخير موته وتأجيل ساعته؟! يقول تعالى: { فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }، فلماذا تتكبر أيها الإنسان وسوف تأكلك الديدان؟! ولماذا تطغى وفي التراب ستلقى؟! ولماذا التسويف والغفلة وأنت تعلم أن الموت يأتي بغتة؟! يقول تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ }، ويقول تعالى: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }، ويقول تعالى: { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }، وفي هذه المقالة موعظةٌ عن الموت.
الناشر : Daar Al-Watan
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1323
- أكثر من ألف سنة في اليوم والليلةكتيب مفيد يحوي ألف سنة من سنن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في المواقف المختلفة: عند الاستيقاظ، الذهاب إلى الخلاء، الوضوء، التسوك، ارتداء الحذاء والملابس، الدخول والخروج، الذهاب للمسجد، الأذان والإقامة، صلاة الليل، بالإضافة إلى سنن ما بعد الصلاة.
المؤلف : Khaled Al Husainan - Khaled Al-Husainan
الناشر : http://www.rasoulallah.net - Website of Rasoulullah (peace be upon him)
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/321053
- زاد الداعية إلى الله-
المؤلف : Muhammad ibn Saleh al-Othaimeen
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51841












